.تمحور المرتكز الاستراتيجي حول 'الارتقاء السينمائي'. فمشهد إطلاق المناطيد هو تحفة بصرية بحد ذاته؛ وكانت مهمتنا ضمان أن توازي عظمة الصوت عظمة الصورة دون منافستها. وظفنا مبادئ 'الصوتيات الهوائية'، منتقين آلات (كالوتريات، والقيثارة، والإلكترونيات المحيطية) تمنح شعراً بانعدام الجاذبية والرحابة. تطلب ذلك توقيتاً دقيقاً لمزامنة التصاعد الموسيقي الحي مع الصعود الفعلي للمناطيد، خالقين لحظة حسية موحدة
.التناغم العمودي: صياغة الموسيقى التصويرية لأفق المملكة
.عزز هذا التفعيل مكانتنا بصفتنا 'المؤلف الموسيقي' للحظات العلا البصرية الأيقونية. أثبت المشروع قدرة 'بيت الموسيقى' على ترجمة المفاهيم المجردة (كالتحليق، والنجوم، والرياح) إلى تجارب موسيقية ملموسة، ضامنين استمرار الرحلة الشعورية للزائر من الأرض وحتى عنان السماء
.الارتقاء بتجربة الزائر.. حسياً وسمعياً
.المشروع التالي
©(٢٠١٨ - ٢٦)







