.تمحور المرتكز الاستراتيجي حول 'الدبلوماسية الداخلية'. لم نكن مجرد عازفين، بل كنا القيمين على المزاج العام لكيان حكومي. تطلب ذلك حملة مستدامة لمدة ٥٠ أسبوعاً من التنوع الثقافي، حيث عرّفنا الموظفين على طيف واسع يبدأ من النظريات الكلاسيكية وصولاً إلى تاريخ الجاز. كان الهدف رفع 'الذكاء الثقافي' للكادر الوظيفي، مع توفير استراحة للصحة الذهنية مدعومة مباشرة من القيادة التنفيذية كركيزة للسعادة في مكان العمل
.إثراء رأس المال البشري: توظيف الثقافة كمحرك للروح المعنوية والإنتاج الإبداعي
أثبت هذا المشروع جدوى 'العائد على الاستثمار في السعادة'. من خلال استدامة برنامج ثقافي لمدة عام كامل مع وزارة حكومية رفيعة المستوى، برهنا أن التفعيل الثقافي أداة فعالة لإدارات الموارد البشرية. رسخ ذلك مكانة 'بيت الموسيقى' كشريك قادر على تعزيز النسيج الداخلي للمنظمات، وليس فقط فعالياتها الخارجية.
مأسسة البهجة في بيئة العمل عبر الحضور الفني المستدام
.المشروع التالي
©(٢٠١٨ - ٢٦)







